أعرب برلمانيون سويسريون من مختلف التيارات السياسية عن قلقهم الشديد من تصاعد هجمات تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام المدعومة من تركيا على مناطق شمال وشرق سوريا (روج آفا)، مؤكدين أن هذه الهجمات لا تهدد الشعب الكردي فقط، بل تشكل خطراً مباشراً على الأمن الدولي والمكتسبات الديمقراطية في المنطقة.
وأشار بالتازار غلاتلي، النائب عن حزب الخضر، إلى أن البرلمان السويسري كلف المجلس الاتحادي باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الأقليات الدينية والجغرافية في سوريا، محذراً من خطورة تأجيل التحرك: "لا يمكننا الانتظار لشهور؛ علينا حماية الشعب الكردي وأوروبا من احتمال هروب مقاتلي داعش من السجون، وهو تهديد يمس الجميع"، وفق ما نقلت وسائل إعلام كردية.
من جهته، أكد فابيان مولينا، النائب عن الحزب الاشتراكي، أن الهدف من الهجمات هو تدمير "نموذج روج آفا" القائم على الفيدرالية والمساواة بين الجنسين والديمقراطية، مشيراً إلى أن إطلاق سراح عناصر داعش يمثل خطراً جسيماً على أمن سويسرا، وأن الدعم التركي للهجمات ينتهك القانون الإنساني الدولي.
وختم البرلمانيون بيانهم بنداء عاجل للأمم المتحدة والقوى الدولية للتدخل الفوري ووقف الهجمات، كما دعوا الحكومة السويسرية لتفعيل التفويض البرلماني وتقديم دعم ملموس للإدارة الذاتية في روج آفا لمواجهة الإرهاب.