أعلنت قوات سوريا الديمقراطية رصد خروقات جديدة نفذتها فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، تمثلت في شن هجمات عنيفة وقصف مدفعي مكثف استهدف بلدتي خراب عشك والجلبية الواقعتين جنوب مدينة كوباني، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة، ووصول تعزيزات عسكرية، بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران المسيّر التركي.
وفي بيان صدر اليوم عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، حول آخر التطورات الميدانية في منطقة كوباني، أوضح أن فصائل تابعة لدمشق شنت، منذ الساعة الثانية فجرًا، هجمات واسعة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية جنوب شرق كوباني، بالتوازي مع قصف مدفعي كثيف طال الأحياء السكنية ومحيط البلدتين.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المهاجمة، مؤكدًا أن القوات لا تزال تتصدى للهجوم حتى الآن، فيما تستمر الاشتباكات بشكل خاص في بلدة الجلبية، في ظل قيام الفصائل المهاجمة بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية تضم دبابات وآليات مدرعة، إلى جانب التحليق المكثف للطيران المسيّر التركي فوق المنطقة.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه الاعتداءات تشكل خرقًا واضحًا وصريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، لافتة إلى أنها وقعت في اليوم الثاني فقط من بدء سريان الاتفاق، وهو ما يعكس، بحسب البيان، عدم التزام دمشق بتعهداتها، واستمرارها في نهج التصعيد العسكري وزعزعة الاستقرار.
وشدد البيان على أن قوات سوريا الديمقراطية تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس، محمّلة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات وما قد يترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية، كما طالبت الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها، والتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد للتصعيد المتواصل.