قدم بيان موجه إلى الصحفيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان أدلة موثقة على ارتكاب فصائل تابعة لحكومة دمشق سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحق مقاتلين ومدنيين، في خرق واضح للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
وأوضح البيان، الصادر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن اللقطات الأولية تظهر قيام تلك الفصائل بحرق جثث تعرضت لتشويه شديد، الأمر الذي يجعل من الصعب في المرحلة الراهنة تحديد ما إذا كانت تعود لمقاتلين أم لمدنيين، وهو ما يعكس مستوى بالغاً من الوحشية والاستخفاف بحياة الإنسان.
وأشار البيان إلى أن مشاهد أخرى توثق قيام عناصر من تلك الفصائل بقطع أذن أحد المقاتلين، والتباهي العلني بهذه الجريمة أمام الكاميرات، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية.
كما تضمنت المواد المصورة مشهداً لتعذيب أحد المقاتلين وتهديده بالذبح، في سياق يؤكد تصاعد ممارسات العنف الممنهج والانتهاكات الخطيرة.
وحذر البيان من أن المقاطع المعروضة صادمة وقاسية للغاية، داعياً وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى التعامل معها بجدية، والمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.