قدّم القيادي الكردي مراد قره يلان تقييماً قال فيه إن ما تتعرض له روج آفا كردستان (شمال سوريا) هو هجوم واسع يستهدف كامل المكاسب الكردية في مختلف أجزاء كردستان، وليس روج آفا وحدها، مؤكداً أن هذه الهجمات تأتي ضمن مخطط لإقصاء الشعب الكردي عن أي دور أو مكانة في إعادة تشكيل المنطقة.
وأشار مراد إلى أن الدولة التركية تؤدي دوراً أساسياً في هذه الهجمات عبر الطائرات الحربية والاستطلاعية واستخدام مقاتلين بالوكالة، معتبراً أن ما يجري يتم برعاية قوى دولية وبمشاركة هيئة تحرير الشام وتنظيم داعش، ومحمّلاً التحالف الدولي مسؤولية ما وصفه بـ«الصمت والدعم الضمني»، مؤكداً أن ذلك سيُسجل كنقطة سوداء في تاريخ هذه الدول.
وانتقد القيادي الكردي موقف التحالف، معتبراً أن تخليه عن حلفائه في روج آفا، رغم دورهم الحاسم في هزيمة تنظيم داعش والدفاع عن الإنسانية، يمثل نفاقاً سياسياً لا يمكن نسيانه، كما أشار إلى محاولات محاصرة سجن الأقطان في الرقة والسعي لإطلاق سراح عناصر داعش، مؤكداً أن عدم استجابة التحالف لطلبات المساعدة يكشف أولوية المصالح على الالتزامات.
ودعا القيادي مراد أبناء الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان، وفي الخارج، إلى الوقوف صفاً واحداً مع روج آفا، ودعم حالة النفير العام التي أعلنتها الإدارة الذاتية، مؤكداً أن وحدة الصف والتنظيم الهادئ هما أساس مواجهة الهجمات.
واختتم بالتأكيد على ثقته بقدرة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة على الصمود وتحقيق مقاومة تاريخية جديدة، مستندة إلى الخبرة القتالية وأساليب الدفاع المتطورة، معرباً عن قناعته بأن استمرار هذه المقاومة سيقود إلى النصر في النهاية.