أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريجيف عقدت اجتماعًا لتقييم التطورات الأمنية في ظل تصاعد التوتر مع إيران، مشددة على ضرورة تعزيز حالة التأهب والجاهزية واليقظة في جميع القطاعات.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر رسمي قوله إن إسرائيل لا تنوي في المرحلة الحالية تنفيذ أي عمل عسكري منفرد ضد إيران، مؤكداً أن أي خطوات مستقبلية ستُنفّذ بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، التي قد تتخذ بدورها إجراءات مستقلة وفق تقييمها للأوضاع.
وأوضح المصدر أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أنه في حال تحول التوتر إلى مواجهة مباشرة، فإن الرد الإيراني المحتمل قد يتخذ طابع هجوم صاروخي واسع، لافتًا إلى أن إيران تمتلك نحو ألف صاروخ باليستي ومئات منصات الإطلاق، رغم ما لحق بقدراتها من أضرار كبيرة خلال ما وصف بـ"حرب الأيام الاثني عشر".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع عدة تقييمات ميدانية للوضع الأمني، تحت قيادة رئيس الأركان، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وفيما يتعلق بالساحة اللبنانية، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استهدف منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار نحو 400 عنصر من حزب الله، إضافة إلى مهاجمة مئات الأهداف الأخرى داخل الأراضي اللبنانية.