بث تجريبي

مصر تؤكد دعمها الشامل لجهود مكافحة الإرهاب في الساحل وتعزيز التعاون مع مالي

أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي دعم بلاده الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية في منطقتي وسط وغرب إفريقيا، مع التشديد على أهمية مواصلة بناء قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز مسارات التنمية الشاملة في منطقة الساحل الإفريقي.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبدالعاطي مع نظيره المالي عبد الله ديوب، اليوم الجمعة، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق في ملف مكافحة الإرهاب، وفق بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف.

واستعرض الجانبان البرامج التي تقدمها مصر عبر مؤسساتها الوطنية وبعثات الأزهر الشريف، إلى جانب الدورات التدريبية التي تنفذها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، لدعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف.

وأكد عبدالعاطي استعداد مصر لمواصلة دعم مالي بخبراتها المتراكمة في إطار المقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب، التي تجمع بين الأبعاد الأمنية والتنموية والفكرية.

كما شدد الوزيران على أهمية استمرار تعزيز التعاون والتنسيق بين القاهرة وباماكو في مختلف المجالات بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في مالي ومنطقة الساحل والقارة الإفريقية.

وفي سياق العلاقات الثنائية، أشاد عبدالعاطي بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية المالية، معربًا عن تطلع القاهرة لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، خاصة في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والكهرباء والطاقة المتجددة وصناعة الدواء والتصنيع الزراعي والغذائي، بما ينسجم مع خطط التنمية الوطنية في مالي ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.

قد يهمك