أعلن الجيش السوداني، الجمعة، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة النطاق شملت غارات جوية مكثفة وهجمات برية منسقة استهدفت مواقع تمركز قوات الدعم السريع وخطوط إمدادها في ولايات دارفور وكردفان، إضافة إلى مسارات تحركها قرب الحدود مع ليبيا.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، العميد نبيل عبد الله، في بيان نُشر عبر الصفحة الرسمية للجيش، إن العمليات أسفرت عن تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، وتحـييد مئات من عناصرها.
وأضاف البيان أن القوات المسلحة نفذت ضربة وصفها بالاستراتيجية داخل مطار نيالا، تم خلالها تدمير عدد من الطائرات المسيّرة والمخابئ ومحطات التشغيل، الأمر الذي أدى إلى تعطيل القدرات الجوية والاستطلاعية للقوات المستهدفة.
وفي السياق الميداني، أوضح الجيش أن قواته البرية، مدعومة بالقوات المساندة، تمكنت من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في إقليمي دارفور وكردفان، ودفع قوات الدعم السريع إلى التراجع.
وأكد البيان استمرار العمليات العسكرية لملاحقة ما وصفه بـ "بقايا القوات المتمردة" في مختلف مناطق انتشارها، وتأمين طرق الوصول والممرات الاستراتيجية.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام سودانية بأن الغارات الجوية شملت طرق الإمداد التي تستخدمها قوات الدعم السريع انطلاقًا من الجنوب الليبي، في مسعى لقطع خطوط الدعم الخارجي ومنع وصول المرتزقة والمعدات العسكرية إلى ساحات القتال في دارفور وكردفان.
من زوايا العالم