بث تجريبي

نائبة الرئيس الفنزويلي تؤكد شرعية مادورو وتطالب واشنطن بالإفراج عنه فورا

أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد للبلاد، داعية الولايات المتحدة إلى الإفراج الفوري عنه وعن زوجته، ومشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية والسيادة الوطنية.

وقالت رودريغيز، خلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، إن الحكومة الأمريكية نفذت "عدوانا عسكريا غير مسبوق" ضد فنزويلا، أسفر عن احتجاز الرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، معتبرة أن العملية استندت إلى ذرائع واهية وتهدف إلى تغيير النظام والاستيلاء على موارد البلاد.

وأضافت أن فنزويلا ستدافع عن سيادتها وثرواتها الطبيعية التي يجب أن تُسخّر لخدمة التنمية الوطنية، مؤكدة أن الشعب الفنزويلي "لن يعود إلى زمن التبعية أو الاستعمار".

ودعت المواطنين إلى التحلي بالهدوء والوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب تضافر جهود الشرطة والجيش والشعب في إطار الدفاع عن الاستقلال والسيادة.

وفي السياق ذاته، أعلنت أن مجلس الدفاع الوطني عقد اجتماعا طارئا عقب التطورات الأخيرة، وضم رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، ورئيسة الدائرة الدستورية في المحكمة العليا كاريسيليا رودريغيز، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن اعترافه بديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعد اعتقال مادورو، كما تحدث عن نية واشنطن إدارة البلاد خلال فترة انتقالية غير محددة، مشيرا إلى محادثات أجرتها رودريغيز مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الفنزويلية فقدان الاتصال بمادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة، مؤكدة نيتها اللجوء إلى المنظمات الدولية وطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي.

كما دعا وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل إلى إعادة مادورو فورا إلى منصبه، بينما أدانت روسيا أي تدخل عسكري في فنزويلا، محذرة من مخاطر التصعيد وداعية إلى الحل عبر الحوار.

قد يهمك