بث تجريبي

استنفار أمني بمقر الرئيس الإسرائيلي بعد الاشتباه بوجود مواد متفجرة

شهد مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، اليوم الأربعاء، استنفارًا أمنيًا، عقب الاشتباه في وجود مواد متفجرة داخل المقر، بالتزامن مع بدء المشاورات بشأن تكليف رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية وصول خبراء المتفجرات إلى مقر إقامة الرئيس، لفحص مادة مشبوهة جرى رصدها خلال إجراءات التفتيش الأمني.

وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي، إن جهاز المراقبة أطلق إنذارًا أثناء تفتيش أحد زوار المقر، ما دفع السلطات إلى إغلاق المداخل مؤقتًا لحين التحقق من طبيعة الواقعة، وفقًا لما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

وأضاف المكتب أن عناصر الشرطة المختصة بمكافحة التخريب توجهوا إلى الموقع لفحص الجسم المشبوه، فيما بدأت الجهات المعنية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث.

وذكرت الصحيفة أن دخول الصحفيين إلى مقر إقامة الرئيس استؤنف لاحقًا، بينما ظل صحفي أجنبي رهن احتجاز الشرطة بعد توقيفه عند نقاط التفتيش الأمنية، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش أثارت شكوكًا بشأن وجود بقايا متفجرات.

مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية

وفي سياق متصل، بدأت جولة المشاورات التي يجريها الرئيس إسحاق هرتسوج مع مختلف الفصائل السياسية بشأن تكليف رئيس الحكومة المقبلة، وسط ترقب للتوصيات التي ستقدمها الكتل البرلمانية.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس حزب «يشار»، جادي آيزنكوت، من المتوقع أن يحصل على عدد أكبر من توصيات أعضاء الكنيست مقارنة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب تقديرات القناة، من المتوقع أن يوصي 48 عضوًا على الأقل بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مقابل 46 عضوًا يدعمون ترشيح نتنياهو.

قد يهمك