أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الجمعة، أن استعادة القرار الوطني تمثل أولوية للحكومة، مشددًا على حصر السلاح بيد الدولة، وألا يكون قرار الحرب والسلم خارج مؤسساتها الدستورية.
وقال سلام، خلال كلمة لبنان أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الحكومة تعمل على استعادة ثقة المواطنين بالدولة، واستعادة قرارها الوطني، وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن هذه الملفات تمثل أوجهًا مترابطة لقضية واحدة، تتمثل في استعادة الدولة القادرة على ممارسة سيادتها وامتلاك قرارها الوطني.
الانسحاب الإسرائيلي
وأكد سلام أن لبنان يسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية المعترف بها، إلى جانب الإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء الحرب.
وشدد على أن السيادة اللبنانية تقتضي انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع بسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد سلام أن تحقيق استقرار مستدام في لبنان يرتبط باستقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، ومعتبرًا أن مأساة غزة تمثل اختبارًا للمجتمع الدولي ومؤسساته.
ودعا رئيس الوزراء اللبناني إلى احترام القانون الدولي، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن في غياب القواعد، وإنما في انتقائية تطبيقها، مؤكدًا أن سيادة الدول يجب ألا تكون محل تفاوض أو تطبيق انتقائي.
كما دعا إلى إصلاح مجلس الأمن وتوسيعه بما يضمن تمثيلًا أكثر شمولًا وعدالة، إلى جانب تقييد استخدام حق النقض في حالات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
من زوايا العالم