بحثت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة "YPJ"، خلال اجتماع مع وفد رسمي من وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية بدمشق، تطورات الأوضاع الأمنية ومستقبل التعاون والتنسيق بين الجانبين، إلى جانب مستقبل الوحدات في إطار عملية الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وقالت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، في بيان للرأي العام، إن الاجتماع عُقد في 26 أغسطس، بحضور وفد رسمي من وزارة الداخلية التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، وشهد مناقشة موسعة لقضايا الأمن والاستقرار في سوريا.
وأوضحت أن مستقبل وحدات حماية المرأة كان المحور الرئيسي للاجتماع، مشيرة إلى أنه جرى التأكيد على إمكانية دمج الوحدات، بصفتها "قوة خاصة ومنظمة"، ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية.
وأكدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة أن الاجتماع جرى في أجواء إيجابية وبنّاءة، لافتة إلى أن الجانبين سيواصلان الاجتماعات والمباحثات بهدف استكمال وإنهاء عملية الاندماج، وذلك في إطار اتفاق 29 يناير 2026.
ويأتي الاجتماع في سياق الخطوات الرامية إلى تنظيم عملية دمج التشكيلات والقوى المحلية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وتعزيز التنسيق بشأن قضايا الأمن والاستقرار.