أحيا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ذكرى ضحايا مجزرة ديغور في إغدير، مجدداً مطالبته بكشف ملابسات المجزرة ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب مواجهة إرث الانتهاكات السابقة بحق الشعب الكردي.
وقال برلماني إغدير عن الحزب، يلماز هون، إن أكثر من 33 عاماً مرت على المجزرة، بينما لا تزال آلام الضحايا وذويهم مستمرة، في ظل عدم محاسبة المسؤولين عنها.
وأوضح هون أن السلطات حاولت في ذلك الوقت التستر على الحادثة، مشيراً إلى أن التحقيق الذي فُتح بعد سنوات لم يؤدِ إلى محاسبة ثمانية من عناصر الشرطة التابعة للقوات الخاصة، بل جرى ترقيتهم إلى مناصب أعلى.
ودعا البرلماني، في إطار "عملية السلام والمجتمع الديمقراطي"، إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في المجازر والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الكردي، مؤكداً أن تحقيق السلام يتطلب مواجهة الدولة لماضيها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وطالب هون بالتحقيق في عدد من الأحداث والمجازر السابقة، من بينها سيفاس وروبوسكي ودسيم وزيلان وأكري ومراش وغازي، إضافة إلى مقتل سبعة من أعضاء حزب العمال التركي في جامعة إسطنبول، والانتهاكات التي طالت المثقفين.
وأكد هون أن تحقيق السلام يتطلب التصالح مع الشعوب والاعتراف بالانتهاكات والاعتذار عنها، مشدداً على أهمية فتح ملفات الماضي ضمن مسار العدالة والمحاسبة.
واختُتمت مراسم إحياء الذكرى بتلاوة أسماء ضحايا المجزرة ووضع أكاليل الزهور تكريماً لذكراهم.