بث تجريبي

العراق ينهي الوجود العسكري الأجنبي.. انسحاب كامل بحلول أكتوبر

أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن بلاده ستكون خالية من أي وجود عسكري أجنبي بحلول الأول من أكتوبر، بالتزامن مع استكمال الإجراءات النهائية لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.

وأوضح الزيدي أن انتهاء مهمة التحالف يمثل مرحلة جديدة في العلاقات العراقية مع الولايات المتحدة، تنتقل خلالها الشراكة إلى مجالات اقتصادية وتنموية وأمنية، بعيدًا عن الوجود العسكري المباشر.

شراكة أمنية تحت السيادة العراقية

وأكد رئيس الوزراء أن العراق يسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع واشنطن تقوم على التعاون وتبادل الخبرات والتدريب والتنسيق الأمني والاستخباري، مع التأكيد على أن أي تعاون مستقبلي سيكون تحت إشراف الدولة العراقية.

ويأتي هذا التحول في إطار توجه بغداد لتعزيز سيادتها وإنهاء أي مظاهر للوجود العسكري الأجنبي على أراضيها، مع الحفاظ على قنوات التعاون التي تخدم المصالح الأمنية والاستراتيجية للبلاد.

حصر السلاح بيد الدولة

وربط الزيدي بين تعزيز سيادة العراق وضرورة حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة، في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل الفصائل المسلحة ودورها بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.

ويطرح انتهاء الوجود العسكري الأجنبي تساؤلات جديدة بشأن طبيعة المرحلة الأمنية المقبلة، خصوصًا مع استمرار التعاون مع الولايات المتحدة من جهة، والجدل حول السلاح خارج مؤسسات الدولة من جهة أخرى.

مرحلة جديدة مع واشنطن 

ومن المنتظر أن يشكل الأول من أكتوبر محطة مهمة في إعادة رسم العلاقة العراقية-الأمريكية، مع انتقالها من إطار التحالف العسكري إلى شراكة أوسع تشمل الاقتصاد والتنمية والأمن، بما يعكس توجه بغداد نحو تثبيت قرارها السيادي.

ويؤكد هذا المسار رغبة الحكومة العراقية في إدارة علاقاتها الخارجية عبر المؤسسات الرسمية، مع الحفاظ على التعاون الدولي بما يتوافق مع سيادة العراق ومصالحه الوطنية.

قد يهمك