قدمت سوريا احتجاجًا رسميًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ورئيس مجلس الأمن كريستينا ماركوس لاسن، أعربت خلاله عن رفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما وصفته بـ«السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل.
وأكدت دمشق أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضيها، منددة بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الكولومبية بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة المحتلة.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية أن الموقف الكولومبي يمثل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة ومبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، فضلًا عن مخالفته لقرار مجلس الأمن رقم 497 الصادر عام 1981.
وشددت الوزارة على أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أكدت أن الجولان أرض سورية، معتبرة أن أي اعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليه يتعارض مع القرارات الدولية ذات الصلة.
وجددت دمشق رفضها لاستمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، داعية الدول والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكدت سوريا تمسكها باستخدام الوسائل الدبلوماسية والقانونية المشروعة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحقوقها، والعمل على استعادة أراضيها المحتلة.
ولقي الموقف الكولومبي تنديدًا ورفضًا عربيًا ودوليًا، وسط تأكيدات بأن الجولان أرض سورية محتلة، وأن تغيير وضعه القانوني لا يستند إلى اعتراف دولي مشروع.
ويعود قرار مجلس الأمن رقم 497 إلى ديسمبر/كانون الأول 1981، حين اعتبر المجلس أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل «لاغٍ وباطل» ولا أثر قانونيًا دوليًا له، وطالب إسرائيل بإلغائه.