بث تجريبي

دمار هائل في فنزويلا.. الزلزال المزدوج يشل مناطق واسعة ويكبّد خسائر مليارات

تواصل السلطات في فنزويلا عمليات انتشال جثامين المفقودين من أسفل أنقاض مئات المباني المدمرة، التي انهارت جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد، يونيو الماضي، وتسبب في سقوط آلاف الضحايا والمصابين والمفقودين، وأحدث دمارًا واسعًا على طول الساحل بأكمله.

وبحسب أحدث البيانات التي نشرها رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريجيز، ارتفع عدد القتلى في فنزويلا جراء الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجة، إلى أكثر من 6 آلاف قتيل، بعد إضافة 579 حالة وفاة أخرى مقارنة بالعدد السابق.

ووفقًا للتقييم الأسبوعي، بحسب صحيفة elnacional، ارتفع عدد القتلى إلى 6.125 قتيلًا، ونقل 60.992 مصابًا إلى المستشفيات، بينما أشارت النتائج إلى أنه تم تقييم 43679 منزلًا متضررًا ضمن مرحلة إعادة الإعمار، بينهم 25325 صالحة للسكن فقط.

كما تم تقييم 9866 مبنى على أنه متضرر، في الوقت الذي تم تسجيل فيه 6433 مُعرضًا لخطر كبير أو عالي الخطورة.

أما الأثر الاقتصادي، فقدر البنك الدولي الأضرار المادية المباشرة بمبلغ 19.6 مليار دولار، إضافة إلى ذلك، تم جمع 346.755 طنًا من الحطام، وفقًا لبيانات البرلمان الفنزويلي، وحذر البنك من أن بطء إعادة الإعمار قد يعيق الانتعاش الاقتصادي للدولة المنتجة للنفط، خلال العقد المقبل.

وأدت شدة الزلزال المزدوج الذي بلغت قوته 7.2 و7.5 درجة، وفقًا لموقع "سبيس" المتخصص في علوم الفضاء، إلى تفعيل نظام الاستجابة العاجلة في مركز الخدمات التابع للقمر الصناعي NISAR، الذي يعود لوكالة ناسا، وقيامه لأول مرة برسم خريطة أضرار الزلزال الكبير.

وأكدت وكالة الفضاء الأمريكية، أن الأضرار الجسيمة التي سببها الزلزال المزدوج الأخير، نتيجة تمزق عنيف في الصدع، وهو جزء من شبكة من الصدوع تقع على طول الحدود بين صفيحة البحر الكاريبي في الشمال وصفيحة أمريكا الجنوبية في الجنوب.

وأوضحت البيانات أن هذا الصدع بدأ في الإنكسار من بلدة مورون الساحلية، وتقدم عبر البحر وعاد إلى اليابسة بالقرب من مطار مايكيتيا الدولي في لا جوايرا، وأدى إلى إزاحة سطح الأرض بما يصل 60 سنتيمترًا، وبحسب الحكومة المؤقتة، فقد تم الإبلاغ عن 1254 هزة ارتدادية، منذ 24 يونيو الماضي.

وتستمر جهود الإغاثة والإنقاذ في المناطق المتضررة، وتشمل جهود البحث والإنقاذ والإمداد اللوجستي انتشارًا مشتركًا يتألف من 2471 من رجال الإنقاذ الدوليين، و30989 من مسؤولي الأمن والوكالات الوطنية، إضافة إلى 30692 متطوعًا.

ومن أجل دعم فرق الإنقاذ الحكومية، وصلت فرق مختلفة من السلفادور وقطر والمكسيك وإسبانيا وهولندا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى دول أخرى، بجانب المدنيين الذين يشكلون الأغلبية في المناطق الأكثر تضررًا.

قد يهمك