بث تجريبي

رغم ترحيب ترامب.. إسرائيل تُبلغ واشنطن بتحفظاتها على خطة نزع سلاح حماس

أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية بملاحظاتها وتحفظاتها بشأن الخطة المطروحة لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، وذلك في أول موقف رسمي يصدر عن تل أبيب عقب إعلان الحركة موافقتها على المبادرة التي رحب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، دورون سبيلمان، إن إسرائيل نقلت إلى الجانب الأمريكي مخاوفها من الإطار المقترح، مؤكداً أن الصيغة المتداولة لا تعكس الموقف الإسرائيلي الرسمي.

وأوضح أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حماس أعادت تسليح عناصرها وعززت قدراتها منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، معتبراً أن ذلك يثير شكوكاً بشأن إمكانية نجاح أي ترتيبات لا تضمن نزع سلاح الحركة بصورة كاملة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح حماس بالكامل في قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية، والتي تتضمن أيضاً وقف العمليات العسكرية، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل القطاع، إلى جانب تفكيك الفصائل المسلحة.

ورغم ترحيب ترامب بالاتفاق ووصفه بأنه يمثل خطوة كبيرة نحو إنهاء الحرب، شددت إسرائيل على أن أي تسوية دائمة يجب أن تبدأ بنزع سلاح حماس بشكل فعلي وقابل للتحقق، معتبرة أن أي صيغة لا تحقق هذا الشرط ستُبقي الحركة قادرة على تهديد الأمن الإسرائيلي مستقبلاً.

وأكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء أن الخطة المطروحة تهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة خالية من الإرهاب والتطرف، إلا أن الواقع الميداني، وفق الرؤية الإسرائيلية، لا يزال يتناقض مع هذه الأهداف في ظل استمرار قدرات حماس العسكرية.

وفي السياق ذاته، نقل مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة قبل التحقق الكامل من تنفيذ عملية نزع سلاح حماس، بينما واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في القطاع، في وقت أعلنت السلطات الفلسطينية سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات الأخيرة.

قد يهمك