بث تجريبي

أوباما: انسحاب ترامب من الاتفاق النووي أعاد تعقيد الأزمة مع إيران

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما السياسة التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف النووي الإيراني، معتبراً أن الانسحاب من الاتفاق النووي أسهم في إعادة تعقيد الأزمة بدلاً من احتوائها.

وقال أوباما إن الاتفاق الذي أُبرم مع إيران حظي بإجماع دولي واسع، واستند إلى تقديرات أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، وكان يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي مقابل فرض قيود واضحة على برنامجها النووي.

وأضاف أن انسحاب واشنطن من الاتفاق دفع إيران لاحقاً إلى توسيع قدراتها النووية بدلاً من الحد منها.

وأشار الرئيس الأمريكي الأسبق إلى أن تداعيات التحول في السياسة الأمريكية لم تقتصر على الجانب السياسي، بل شملت أيضاً أعباء عسكرية ومالية كبيرة، فضلاً عن خسائر بشرية، معتبراً أن الملف النووي عاد إلى نقطة البداية، وربما أصبح أكثر تعقيداً مما كان عليه.

كما لفت أوباما إلى أن التفاهمات السابقة تضمنت إطاراً زمنياً لمعالجة الملف خلال 60 يوماً، متسائلاً عن غياب خطة واضحة حتى الآن للتعامل مع التطورات الراهنة.

وتأتي تصريحات أوباما بعد أسابيع من تصاعد انتقادات الرئيس دونالد ترامب له وللرئيس السابق جو بايدن بشأن السياسة الأمريكية تجاه إيران.

قد يهمك