قدمت الصين رؤية جديدة لما تصفه بمزايا "إعادة التوحيد السلمي" مع تايوان، مستعرضة سبعة مجالات رئيسية قالت إنها ستشهد تحسنًا في حال توحيد الجزيرة مع البر الرئيسي، وذلك تزامنًا مع الذكرى الثمانين لاستعادة تايوان.
وتؤكد بكين أن إعادة التوحيد ستوفر دفعة قوية للاقتصاد التايواني عبر الاستفادة من السوق الصينية الواسعة، وتعزيز التكامل في سلاسل الصناعة والإمداد، بما يتيح للشركات التايوانية توسيع أعمالها، وتسريع التحول الرقمي، وخلق فرص أكبر للاستثمار وريادة الأعمال.
وفي قطاع الطاقة، ترى الصين أن تايوان ستستفيد من منظومة الطاقة في البر الرئيسي، بما يضمن إمدادات أكثر استقرارًا وأقل تكلفة من الكهرباء والغاز والنفط، إلى جانب دعم التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.
كما تتضمن الرؤية تنفيذ مشروعات واسعة لتطوير البنية التحتية، تشمل تحديث شبكات النقل والطاقة والمرافق العامة، وإنشاء خطوط سكك حديدية فائقة السرعة حول الجزيرة، فضلًا عن دراسة إنشاء ممر يربط تايوان بالبر الرئيسي.
وعلى الصعيد الأمني، تعتبر بكين أن إعادة التوحيد ستنهي مخاطر اندلاع حرب بسبب قضية تايوان، وتضع حدًا لما تصفه بالتدخلات الخارجية، بما يوفر بيئة أكثر استقرارًا للتنمية ويحمي المصالح الاقتصادية وسلاسل الإمداد.
وتقول الصين أيضًا إن سكان تايوان سيستفيدون من تنامي الحضور الدولي لبكين، بما يتيح لهم المشاركة بصورة أوسع في الأنشطة الدولية، ويعزز قدرة الشركات التايوانية على المنافسة في الأسواق العالمية.
وفي الجانب الاجتماعي، تؤكد الرؤية أن إعادة التوحيد ستسهم في تحسين خدمات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وتوسيع فرص العمل، ودعم الشباب والإسكان، مع توجيه جزء أكبر من الموارد إلى الخدمات العامة نتيجة خفض الإنفاق الدفاعي، فضلًا عن تعزيز الاستجابة للكوارث والطوارئ.
أما على المستوى الثقافي، فتؤكد بكين أن إعادة التوحيد ستعزز الثقافة الصينية المشتركة، وتوسع التبادل الثقافي والفني، وتوفر فرصًا أكبر للمبدعين التايوانيين داخل السوق الصينية، بما يعزز الشعور بالهوية الوطنية والانتماء إلى دولة موحدة.
من زوايا العالم