يشهد المسرح السياسي في الولايات المتحدة، مرحلة من الجدل الحاد عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الحرب مع إيران والتوصل إلى اتفاق؛ فيما انتقل الانقسام من دعم الحرب إلى معركة سياسية داخلية بشأن طبيعة الاتفاق ومن سيقوم بتسويقه داخلياً، وفقًا لما أوردته "The American Conservative".
وبحسب المعطيات المطروحة في النقاش السياسي والإعلامي، فإن الأصوات الإعلامية والسياسية التي دعمت قرار ترامب بشن الحرب على إيران لم تكن بالضرورة مستعدة للبقاء في موقع الدعم نفسه عند اتخاذ قرار إنهاء الحرب والتوجه نحو اتفاق؛ ما يعكس تحولاً في مواقف جزء من القاعدة الداعمة له.
وقبل الكشف الكامل عن تفاصيل الاتفاق، كانت بعض الأصوات المحافظة قد بدأت بالفعل في التعبير عن تحفظات؛ إذ نُقِل عن المعلق المحافظ بن شابيرو قوله إن أي اتفاق يُنظر إليه على أنه "سيئ"، سيؤدي إلى خيبة أمل كبيرة لدى من دعموا الحرب واعتبروها خطوة "بطولية"، مشبِّهاً الأمر بـ"إنهاء مباراة رياضية بطريقة غير مكتملة أو غير مرضية".
وفي المقابل، كانت هناك أصوات محافظة أخرى أكثر ارتباطاً بالمراحل الأولى من صعود ترامب السياسي، وقد أبدت أصلاً اعتراضها على قرار الدخول في الحرب؛ ما يعكس انقساماً داخل التيار المحافظ نفسه حول القرارَين: الحرب ثم إنهائها.
وتتركز التساؤلات الحالية حول الأطراف القادرة على الدفاع عن الاتفاق وتسويقه للرأي العام الأمريكي، في ظل بيئة سياسية شديدة الاستقطاب؛ إذ يُتوقع أن يخضع الاتفاق لمقارنات مباشرة مع الاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما قبل أكثر من عقد.
من جهة أخرى، لا يُتوقع أن يؤدي الديمقراطيون دوراً في دعم الاتفاق، رغم معارضتهم للحرب؛ إذ لا توجد مؤشرات على استعدادهم لتقديم دعم سياسي لإدارة ترامب في هذا الملف، ما يترك الاتفاق في مساحة سياسية ضيقة داخل المشهد الحزبي الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن تستمر محاولات استهداف الاتفاق سياسياً خلال الفترة التي تسبق الانتخابات النصفية، في إطار محاولة التأثير في الناخبين الجمهوريين الأكبر سناً الذين يشكلون جزءاً مهماً من قاعدة ترامب الانتخابية.
كما لا يُنظر إلى بعض الشخصيات الجمهورية البارزة، بمن في ذلك السيناتور ليندسي غراهام، على أنها ستكون في موقع الدفاع القوي عن الاتفاق، رغم دعمها السابق لترامب في ملفات أخرى.
وبالمثل، لا يُتوقع أن تقدم وسائل الإعلام المحافظة التقليدية أو البرامج الحوارية اليمينية دعماً موحداً للاتفاق، في ظل الانقسام بشأنه داخل التيار نفسه، وفقًا للمجلة الأمريكية.
ونُقل عن بن شابيرو قوله إن الاتفاق، إذا لم يحظَ فقط بدعم أشخاص كانوا قد عارضوا ترامب بشدة في السابق، فسيُنظر إليه على أنه اتفاق ضعيف بطبيعته، في إشارة إلى معايير القبول داخل القاعدة المحافظة.
وفي المقابل، يبرز دور نائب الرئيس جيه دي فانس في الدفاع عن سياسة الإدارة والترويج للاتفاق، في وقت يُنظر فيه إلى هذا الدور على أنه قد ينعكس عليه سياسياً داخل الحزب الجمهوري في المنافسات المستقبلية، خاصة مع تداول توصيف "اتفاق فانس" في بعض الأوساط.
كما يشير الجدل السياسي الدائر إلى أن الإدارة لم تكشف بشكل كامل عن تفاصيل الاتفاق، وهو ما يضيف مزيداً من الصعوبة على الأطراف المختلفة في الدفاع عنه أمام الرأي العام أو تقديمه كإنجاز سياسي واضح.
وفي الخلفية، يظل ترامب أمام إشكالية سياسية تتعلق بموازنة موقفه بين إنهاء الحرب وتجنب الانزلاق إلى صراع طويل الأمد، وهو ما كان يُنظر إليه باعتباره سيناريو غير مرغوب فيه داخل الإدارة الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن تستمر محاولات استهداف الاتفاق سياسياً خلال الفترة التي تسبق الانتخابات النصفية، في إطار محاولة التأثير في الناخبين الجمهوريين الأكبر سناً الذين يشكلون جزءاً مهماً من قاعدة ترامب الانتخابية.
كما لا يُنظر إلى بعض الشخصيات الجمهورية البارزة، بمن في ذلك السيناتور ليندسي غراهام، على أنها ستكون في موقع الدفاع القوي عن الاتفاق، رغم دعمها السابق لترامب في ملفات أخرى.
وبالمثل، لا يُتوقع أن تقدم وسائل الإعلام المحافظة التقليدية أو البرامج الحوارية اليمينية دعماً موحداً للاتفاق، في ظل الانقسام بشأنه داخل التيار نفسه، وفقًا للمجلة الأمريكية.
ونُقل عن بن شابيرو قوله إن الاتفاق، إذا لم يحظَ فقط بدعم أشخاص كانوا قد عارضوا ترامب بشدة في السابق، فسيُنظر إليه على أنه اتفاق ضعيف بطبيعته، في إشارة إلى معايير القبول داخل القاعدة المحافظة.
وفي المقابل، يبرز دور نائب الرئيس جيه دي فانس في الدفاع عن سياسة الإدارة والترويج للاتفاق، في وقت يُنظر فيه إلى هذا الدور على أنه قد ينعكس عليه سياسياً داخل الحزب الجمهوري في المنافسات المستقبلية، خاصة مع تداول توصيف "اتفاق فانس" في بعض الأوساط.
كما يشير الجدل السياسي الدائر إلى أن الإدارة لم تكشف بشكل كامل عن تفاصيل الاتفاق، وهو ما يضيف مزيداً من الصعوبة على الأطراف المختلفة في الدفاع عنه أمام الرأي العام أو تقديمه كإنجاز سياسي واضح.
وفي الخلفية، يظل ترامب أمام إشكالية سياسية تتعلق بموازنة موقفه بين إنهاء الحرب وتجنب الانزلاق إلى صراع طويل الأمد، وهو ما كان يُنظر إليه باعتباره سيناريو غير مرغوب فيه داخل الإدارة الأمريكية.