بث تجريبي

بوتين في بكين.. 3 ملفات تعزز الشراكة الروسية الصينية

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث يسعى إلى تعزيز التعاون مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت تواجه فيه موسكو ضغوطا متزايدة بسبب الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية.

وبحسب تحليل نشرته مجلة Newsweek، فإن بوتين يركز خلال الزيارة على ثلاثة ملفات رئيسية تشمل الطاقة والتجارة والدعم السياسي، في محاولة لتعزيز موقع روسيا دوليا وتقليل آثار العزلة الغربية.

مشروع "قوة سيبيريا 2"

يتصدر مشروع خط الغاز "قوة سيبيريا 2" جدول المحادثات بين الجانبين، إذ تسعى موسكو إلى تسريع الاتفاق النهائي بشأن خط الأنابيب الذي سينقل الغاز الروسي إلى الصين عبر منغوليا بطاقة سنوية تصل إلى 50 مليار متر مكعب.

ويمثل المشروع أهمية استراتيجية لروسيا بعد تراجع صادراتها إلى أوروبا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، بينما تواصل الصين شراء النفط والغاز الروسيين رغم العقوبات الغربية.

توسيع التجارة بين البلدين

شهدت العلاقات التجارية بين موسكو وبكين نموا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الصين أحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لروسيا، مع ارتفاع وارداتها من الطاقة الروسية والسلع الاستراتيجية.

ويضم الوفد الروسي مسؤولين كبارا ورؤساء شركات طاقة ضخمة، بينها غازبروم وروسنفت، في إطار مساعٍ لتوسيع التعاون الاقتصادي وتخفيف تأثير العقوبات الغربية.

كسر العزلة الدولية

تسعى موسكو عبر هذه الزيارة إلى إظهار استمرار الدعم الصيني لها في مواجهة الضغوط الغربية، خاصة بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق بوتين على خلفية الحرب في أوكرانيا.

ويرى مراقبون أن ظهور بوتين في بكين يحمل رسالة سياسية للولايات المتحدة وحلفائها بأن روسيا لا تزال تحظى بدعم من قوى دولية كبرى، وفي مقدمتها الصين.

قد يهمك