تلعب وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، بقيادة معالي وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، دورًا وطنيًا بالغ الأهمية في تعزيز مكانة المواطن المصري خارج حدود الوطن، من خلال جهود متواصلة تعكس حرص الدولة المصرية على رعاية أبنائها في مختلف أنحاء العالم.
فقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات القنصلية، سواء عبر التوسع في التحول الرقمي أو تسهيل الإجراءات المتعلقة بجوازات السفر والتوكيلات والتصديقات وغيرها من الخدمات التي تمس حياة المصريين اليومية بالخارج.
ويأتي هذا الحرص والاهتمام بشؤون المصريين بالخارج بتوجيه مباشر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يرعى دومًا أبناء مصر، فمنذ أن تولى فخامته الرئاسة، وقد أولى اهتمامًا بالغًا بشؤون مصريي الخارج.
والحقيقة، لم تقتصر جهود الوزارة على الجانب الخدمي فقط، بل امتدت لتشمل الرعاية الإنسانية والاجتماعية للمصريين بالخارج، حيث حرصت السفارات والقنصليات المصرية على التدخل السريع في أوقات الأزمات وتقديم الدعم والمساندة للمواطنين، بما يعكس صورة مشرفة للدولة المصرية واهتمامها بأبنائها.
لذلك نجحت الوزارة في بناء جسور قوية من التواصل مع الجاليات المصرية حول العالم، عبر تنظيم المؤتمرات واللقاءات الدورية التي تهدف إلى الاستماع لمطالب المصريين بالخارج والعمل على تلبية احتياجاتهم، إلى جانب تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بوطنهم الأم وترسيخ الهوية الوطنية لديهم.
وهذا يعكس إيمان الدولة بأن المصري بالخارج شريك أساسي في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
إن ما تبذله وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج من جهود متواصلة يؤكد أن الدولة المصرية تضع أبناءها في الخارج ضمن أولوياتها، وتعمل بكل جد للحفاظ على مصالحهم وكرامتهم، وتعزيز شعورهم الدائم بالانتماء والفخر بوطنهم.
والحقيقة أن المبادرات التي قدمتها وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج لها مردود كبير جدًا في تسليط الضوء على متطلبات كل مصري بالخارج.
فعلى سبيل المثال، أطلقت وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج عددًا من المبادرات المهمة لدعم المصريين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، ومن أبرز هذه المبادرات مبادرة "سيارات المصريين بالخارج" التي أتاحت للمصريين استيراد سيارات معفاة من الجمارك والضرائب مقابل وديعة دولارية تُسترد بعد عدة سنوات، وحققت إقبالًا كبيرًا من أبناء الجاليات المصرية، ومبادرة تسوية الموقف التجنيدي للمصريين بالخارج، والتي سهلت على الشباب المصري بالخارج إنهاء موقفهم التجنيدي مقابل رسوم محددة، في إطار التيسير على المواطنين.
والأهم هو مؤتمر المصريين بالخارج الذي يُعقد بشكل دوري لفتح حوار مباشر مع أبناء الجاليات المصرية والاستماع إلى مقترحاتهم ومشكلاتهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية الوطنية، بالإضافة إلى مبادرات ربط الأجيال الجديدة بالوطن من خلال تنظيم زيارات وبرامج ثقافية وتعليمية لأبناء المصريين بالخارج للتعرف على الحضارة المصرية والمشروعات القومية، والصالون الثقافي للمصريين بالخارج الذي يحرص عليه معالي السفير نبيل الحبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي، فهو على تواصل دائم مع كل مصري، ويستجيب لكل المتطلبات والمقترحات التي يقدمها أبناء مصر، بل ويوليها اهتمامًا كبيرًا.
السفير نبيل الحبشي نائب وزير الخارجية المصري
في النهاية، فإن هذه المبادرات تأتي من قبيل اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التواصل مع أبنائها بالخارج وتقديم التسهيلات التي تدعم استقرارهم وتزيد من ارتباطهم بوطنهم الأم.
شكرًا فخامة الرئيس، وشكرًا لجهود وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج.
من زوايا العالم
منبر الرأي
منبر الرأي