قال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، إن قدرة إيران على تهديد دول الجوار والمصالح الأمريكية تراجعت بصورة كبيرة عقب الضربات الأمريكية الأخيرة، مشيراً إلى أن قطاعها الدفاعي فقد نحو 90 بالمئة من قدراته.
وأوضح كوبر، خلال جلسة أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن الحملة العسكرية التي أشرف عليها حققت "نجاحات تكتيكية" أسهمت في تقليص مستوى الخطر الإيراني على منطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ.
وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك القدرة السابقة على تهديد الولايات المتحدة أو حلفائها الإقليميين، مؤكداً أن قدراتها العسكرية تراجعت "بشكل حاد" في مختلف المجالات.
ورفض المسؤول العسكري الأمريكي التعليق بصورة مباشرة على تقارير تحدثت عن احتفاظ طهران بترسانة صاروخية وطائرات مسيّرة داخل منشآت تحت الأرض، لكنه شدد على أن خطوط إمداد إيران إلى حلفائها في المنطقة تعرضت لشلل كبير.
وأشار إلى أن طهران لم تعد قادرة على نقل الأسلحة والموارد إلى حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، وحركة حماس، مضيفاً أن "مسارات ووسائل النقل تلك جرى قطعها".
وفي سياق متصل، كشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة دونالد ترامب تدرس اتخاذ خطوات إضافية ضد إيران عقب زيارة ترامب إلى الصين.
وبحسب التقرير، فإن واشنطن قد تعيد تفعيل عملية "مشروع الحرية" الهادفة إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر الأسطول الأمريكي، إلى جانب بحث احتمال تنفيذ هجمات جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
كما نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل سترفع حالة التأهب إلى أقصى مستوى في حال قررت الولايات المتحدة استئناف عملياتها العسكرية ضد إيران.
من جانبه، قال سيرغي ناريشكين إن احتمالات إنهاء الصراع المرتبط بإيران ما تزال بعيدة، محذراً من إمكانية اندلاع موجة تصعيد جديدة.
وأضاف ناريشكين أن واشنطن وتل أبيب كانتا تراهنان على "نصر سهل"، إلا أن إيران ما تزال تمتلك قدرات عسكرية وصفها بـ"الكبيرة"، مؤكداً استمرار المفاوضات وتبادل مقترحات تتعلق باتفاق سلام محتمل.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم