تتزايد المخاوف الدولية من احتمال وقوع كارثة نووية في أوروبا، مع تصاعد القصف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا، وتبادل الاتهامات بشأن استهداف منشآت حساسة، أبرزها محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي تُعد الأكبر من نوعها في القارة الأوروبية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تحيي فيه أوكرانيا الذكرى الأربعين لكارثة كارثة تشيرنوبل، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف من تكرار سيناريو مأساوي قد تتجاوز تداعياته حدود البلدين، ليهدد أمن الطاقة والسلامة البيئية في عموم أوروبا.
اتهامات بـ"الرعب النووي"
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة ما وصفه بـ"الرعب النووي"، عبر استهداف منشآت الطاقة النووية، وعلى رأسها محطة زابوريجيا.
وأكد أن استهداف هذه المنشآت يشكل سابقة خطيرة في تاريخ البشرية، محذرًا من أن أي انفجار نووي قد يؤدي إلى كارثة شاملة تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء القارة الأوروبية، داعيًا إلى تحرك أوروبي عاجل لوقف التصعيد.
مخاطر تحيط بتشرنوبل
في السياق ذاته، أشار زيلينسكي إلى تحليق طائرات مسيّرة بشكل متكرر فوق موقع مفاعل تشيرنوبل، محذرًا من خطورة هذه التحركات على منشأة شهدت واحدة من أسوأ الكوارث النووية في التاريخ.
كما أوضح أن أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على الطاقة النووية، حيث تمتلك عدة محطات رئيسية، من بينها زابوريجيا الواقعة تحت السيطرة الروسية، إلى جانب منشآت أخرى تتعرض لهجمات متكررة.
تحذيرات دولية متواصلة
من جانبه، أكد المدير العام للـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن الوضع حول محطة زابوريجيا لا يزال هشًا وقد يصبح خطيرًا في أي لحظة.
وأوضح أن الوكالة تبذل جهودًا مكثفة لمنع وقوع حادث نووي، مشيرًا إلى استمرار العمل على تقليل المخاطر في جميع المنشآت النووية داخل أوكرانيا، وسط دعوات دولية لإنشاء منطقة آمنة حول المحطة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم