أكدت عائشة غول دوغان، المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti)، أن التأخر في اتخاذ الخطوات القانونية المرتبطة بمسار "السلام والمجتمع الديمقراطي" يثير تساؤلات جدية حول مستقبل العملية، داعية إلى الإسراع في تنفيذ هذه الإجراءات.
وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة، تطرقت دوغان إلى احتجاجات عمال المناجم الذين توجهوا إلى وزارة الطاقة للمطالبة بحقوقهم، مشيرة إلى أنهم واجهوا إجراءات أمنية شملت التطويق والاعتقالات، رغم استمرارهم في إضراب عن الطعام لعدة أيام. وأكدت أن مطالبهم مشروعة، معلنة دعم الحزب الكامل لتحركاتهم.
كما تناولت قضية اختفاء كليستان دوكو، مشيرة إلى أن الجهود التي بذلتها عائلات المفقودين والمنظمات النسوية ساهمت في كشف حقائق مهمة. واعتبرت أن تشكيل لجان تحقيق برلمانية خطوة إيجابية، لكنها شددت على ضرورة أن تعمل هذه اللجان ضمن إطار قانوني واضح وبمشاركة نقابات المحامين ومنظمات حقوق الإنسان لضمان تحقيق العدالة.
وفي سياق متصل، أشارت دوغان إلى تعرض بعض المدارس في مدينتي سوروچ وماراش لهجمات، مؤكدة أن الحزب سيعرض تقريرًا مفصلًا حول هذه الوقائع أمام الرأي العام.
وعلى صعيد العملية السياسية، أوضحت أن الاجتماعات الشعبية المرتبطة بمسار "السلام والمجتمع الديمقراطي" ستتواصل في عدة مناطق، من بينها وسط الأناضول ومدينة آمد، بمشاركة قيادات الحزب، بهدف مناقشة مستقبل العمل السياسي وآليات التنظيم.
كما أعلنت بدء التحضيرات لعقد المؤتمر العام للحزب، موضحة أن مؤتمرات تمهيدية ستُعقد في مختلف المدن قبل تحديد الموعد النهائي، المتوقع في شهري أيلول أو تشرين الأول، على أن يُعلن رسميًا لاحقًا.
واختتمت دوغان تصريحاتها بالتأكيد على استمرار عملية "السلام والمجتمع الديمقراطي"، محذّرة من أن التأخير في الخطوات القانونية قد يعرقل مسارها، ومشددة على ضرورة استثمار الفرص الحالية لتسريع الإجراءات وتحقيق تقدم ملموس.