أعرب وزير الخارجية في مصر، بدر عبدالعاطي، عن تطلع بلاده لعقد الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وصولًا إلى إنهاء النزاع.
جاء ذلك خلال استقبال عبدالعاطي للمبعوث الشخصي للأمين العام لـالأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، جان أرنو، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لدعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
دعم المسار التفاوضي
وأكد وزير الخارجية المصري أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الوحيد لتسوية النزاع، مشددًا على أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن التهدئة وتحد من التصعيد في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.
كما استعرض تداعيات الحرب على الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إلى جانب تأثيرها على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
تنسيق مشترك مع الأمم المتحدة
وخلال اللقاء، هنأ عبدالعاطي المبعوث الأممي على توليه مهامه، معربًا عن تطلع مصر لتعزيز التعاون معه لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
من جانبه، أشاد أرنو بالدور الذي تقوم به مصر في دعم التهدئة، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة للجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
واتفق الطرفان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية بما يخدم الأمن والاستقرار.