بث تجريبي

أوروبا ترحب بفتح مضيق هرمز وتدعو إلى حل دائم دون شروط أو رسوم

رحبت دول أوروبية بإعلان إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة ضرورة ضمان حرية الملاحة بشكل كامل ودائم، دون فرض قيود أو رسوم من أي طرف.

وخلال اجتماع دولي استضافته باريس، قادته كل من فرنسا والمملكة المتحدة، شدد القادة على أهمية إعادة الاستقرار إلى واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، في ظل تداعيات إغلاقه على الاقتصاد العالمي.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، تمثل خطوة إيجابية يجب البناء عليها، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بها، معتبراً أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمة.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تحويل إعادة فتح المضيق إلى حل مستدام وقابل للتنفيذ، مؤكدًا ضرورة استئناف حركة الشحن سريعًا لتقليل آثار الأزمة الاقتصادية.

وأشار إلى أن بلاده، بالتعاون مع فرنسا، ستقود مهمة دولية ذات طابع دفاعي لتأمين الملاحة، بمشاركة محتملة من نحو 12 دولة، على أن يتم بحث تفاصيلها في اجتماع مرتقب في لندن.

بدورها، اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن حرية الملاحة في المضيق تمثل مبدأً أساسيًا في القانون الدولي، مؤكدة ضرورة ربط أي تسوية شاملة بملفات التهدئة في المنطقة، بما في ذلك وقف إطلاق النار في لبنان.

كما شددت على أهمية تخلي إيران عن طموحاتها النووية، مشيرة إلى أن المهمة الدولية المقترحة ستركز على تأمين السفن والتحقق من خلو المنطقة من الألغام.

من جهته، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز دعم بلاده لأي اتفاق دبلوماسي سريع بين واشنطن وطهران، مشددًا على ضرورة فتح المضيق بشكل دائم وآمن دون قيود، مع استعداد برلين للمساهمة في جهود حماية الملاحة.

في المقابل، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحات من دول حلف شمال الأطلسي للمشاركة في تأمين المضيق، معتبرًا أن تلك الدول لم تقدم دعمًا كافيًا في السابق.

قد يهمك