أعادت ناقلة النفط "ريتش ستاري"، الخاضعة لعقوبات أمريكية، مسارها إلى مضيق هرمز يوم الأربعاء، بعد فشلها في مغادرة الخليج نتيجة الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن هذا الحصار يوم الأحد، عقب تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية، عبر منصة "إكس"، بأن أي سفينة لم تنجح في كسر الحصار خلال أول 24 ساعة من تطبيقه، مشيرة إلى امتثال ست سفن للتعليمات العسكرية وعودتها إلى موانئ إيرانية.
وتُعد "ريتش ستاري"، المملوكة لشركة "شنغهاي شوانرون شيبينغ" الصينية، من بين ثماني سفن حاولت عبور المضيق في اليوم الأول من الحصار. كما أوقفت مدمرة أمريكية ناقلتين أخريين أثناء محاولتهما مغادرة ميناء تشابهار الإيراني.
وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات شحن أنه لم تغادر أي ناقلات إيرانية محملة بالنفط الخام عبر المضيق منذ بدء الحصار، ما يعكس تشديد السيطرة الأمريكية على حركة الصادرات النفطية الإيرانية.
ووفق تقديرات شركة "إف.جي.إي نكسانت"، تمتلك إيران طاقة تخزين برية تصل إلى نحو 90 مليون برميل، ما يسمح لها بالحفاظ على مستوى إنتاجها الحالي البالغ 3.5 مليون برميل يوميًا لمدة شهرين تقريبًا في حال توقف الصادرات، مع إمكانية تمديد هذه الفترة إلى ثلاثة أشهر عبر خفض الإنتاج.
في المقابل، تستمر حركة بعض الناقلات الأخرى، حيث تتجه ناقلة "أليسيا" إلى العراق لتحميل النفط، بينما تحاول ناقلة "أجيوس فانوريوس 1" دخول الخليج مجددًا لنقل خام البصرة إلى فيتنام.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم