بث تجريبي

زلزال سياسي يضرب الكابيتول.. فضائح أخلاقية تشعل موجة استقالات

شهد الكونجرس الأمريكي هزّات سياسية عنيفة، خلال الساعات الماضية، عقب استقالة اثنين من أبرز أعضائه؛ على خلفية اتهامات بسوء السلوك الجنسي، بينما يستعد المجلس للنظر في إقالات جديدة الفترة القادمة تتعلق بالاختلاس والاستفادة من العقود الفيدرالية.

وجاءت هذه الخطوة الاستباقية لتفادي إجراءات طرد رسمية كان يعتزم زملاؤهم اتخاذها، ووفقًا لشبكة "يو إس نيوز"، تزايدت الضغوط داخل أروقة السلطة التشريعية الأمريكية لمواجهة التجاوزات الأخلاقية، في وقت تمر فيه الساحة السياسية الأمريكية بحالة من الاستقطاب الحاد.

من جانبه، أعلن النائب الديمقراطي، إريك سوالويل، استقالته وتعليق حملته الانتخابية لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، بعد تصاعد الاتهامات ضده بالاعتداء الجنسي، ورغم نفيه القاطع لهذه المزاعم، أقرّ في رسالة استقالته بوجود أخطاء في التقدير، مؤكدًا أن قراره يهدف لمنع تشتيت انتباه الناخبين.

فيما طويت صفحة النائب الجمهوري توني جونزاليس؛ بعد اعترافه بعلاقة غير شرعية مع إحدى الموظفات، وهي الواقعة التي اتخذت منحى مأساويًا بانتحار الموظفة لاحقًا، مما دفعه تحت وابل الضغوط لتقديم استقالة فورية، وأنهى مسيرته في ولاية تكساس، بحسب صحيفة "ذا هيل"

أدت هذه الاستقالات إلى تغيير مؤثر في الخريطة الحزبية للكونجرس، حيث استقر التوزيع الجديد عند 217 جمهوريًا و213 ديمقراطيًا، ومع أداء النائب الجمهوري المنتخب كلاي فولر اليمين الدستورية، ارتفعت أغلبية الحزب الجمهوري إلى 218 مقعدًا، مما يمنح رئيس المجلس مايك جونسون هامشًا أوسع للمناورة في تمرير التشريعات القادمة.

في غضون ذلك، يواجه النائب الجمهوري كوري ميلز، من ولاية فلوريدا، دعوات من الحزبين للاستقالة أو الطرد وسط مزاعم بسوء السلوك الجنسي أيضًا، ومخالفات في تمويل الحملات الانتخابية والإفصاح عنها بشفافية، وادعاءات بأنه استفاد من عقود فيدرالية أثناء توليه منصبه.

ومن المتوقع أن يشهد الكونجرس مزيدًا من حالات الطرد الأسبوع المقبل، حيث وجّهت لجنة الأخلاقيات بفرض عقوبات على النائبة الديمقراطية شيلا شيرفيلوس، بتهمة اختلاس 5 ملايين دولار، وأكد مشرعون من كلا الحزبين، أنهم سيصوتون على طردها نهائيًا من الكونجرس إذا لم تتقدم باستقالتها.

قد يهمك