كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تدرس خطة لإعادة توزيع قواتها داخل حلف حلف شمال الأطلسي، على خلفية مواقف بعض الدول من العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران.
ووفقًا للصحيفة، تتضمن الخطة ما تصفه الإدارة الأمريكية بإمكانية "معاقبة" عدد من دول الحلف التي تعتبر أنها لم تقدم دعمًا كافيًا لواشنطن وتل أبيب خلال المواجهة مع إيران، عبر سحب قوات أمريكية من تلك الدول وإعادة نشرها في دول أخرى أبدت دعمًا أكبر.
وأشارت التقارير إلى أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها تحظى بدعم عدد من كبار المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية، مع استمرار بحث خيارات إضافية تتعلق بإعادة توزيع الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
كما لفتت الصحيفة إلى احتمال إغلاق قاعدة عسكرية أمريكية واحدة على الأقل في أوروبا، قد تكون في إسبانيا أو ألمانيا، وفق ما نقلته عن مسؤولين في الإدارة.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس ترامب يعتزم إجراء محادثة مباشرة وصريحة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، في ظل تصاعد التوترات مع الحلف.
وأضافت أن الحلف "فشل في اختبار ترامب" بعدما لم يشارك في دعم الولايات المتحدة خلال المواجهة مع إيران، بينما كان ترامب قد وصف هذا الموقف سابقًا بأنه "وصمة عار"، ملوحًا بإمكانية إعادة النظر في العلاقة مع الحلف، وربط ذلك أيضًا بملفات أخرى مثل غرينلاند.