حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، من أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر، قد يعرّض المنطقة بأكملها لخطر إشعاعي واسع النطاق.
وأوضح عراقجي، في رسالة موجّهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتخذا خطوات لوقف الهجمات على المنشآت النووية، ولم يصدر عنهما إدانة لهذه الاعتداءات، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".
وأشار إلى أن تكرار الهجمات في محيط محطة بوشهر النووية، وهي منشأة نشطة، يثير مخاوف جدية من احتمال حدوث تسرّب إشعاعي قد تكون له تداعيات خطيرة على دول المنطقة.
وفي تعليق سابق عبر منصة "إكس"، قارن عراقجي بين ردود الفعل الغربية تجاه العمليات العسكرية قرب محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، وبين ما وصفه بالصمت تجاه استهداف منشآت بلاده، مؤكدًا أن الهجمات طالت منشآت بوشهر عدة مرات.
وأضاف أن أي تسرّب إشعاعي محتمل لن تقتصر آثاره على إيران، بل قد يمتد إلى عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا كذلك إلى أن استهداف المنشآت البتروكيماوية يعكس، بحسب تعبيره، أهدافًا تتجاوز الجانب العسكري.
وتُعد محطة بوشهر أول محطة نووية لتوليد الطاقة في إيران، وتقع على الساحل الشرقي للخليج، على بُعد نحو 17 كيلومترًا من مدينة بوشهر.