وصف رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، السبت، استهداف أحد منازله في محافظة دهوك بأنه تطور خطير يحمل تداعيات على أمن واستقرار العراق.
وأكد بارزاني تمسك الإقليم بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات المسلحة، مشددًا على أن كردستان لن تكون طرفًا في أي تصعيد عسكري تشهده المنطقة، في ظل ظروف وصفها بالحساسة والمعقدة.
وأشار في بيان إلى أن تصاعد التوترات الإقليمية يفرض مسؤولية مشتركة للحفاظ على الاستقرار، مؤكدًا أن الإقليم سيواصل لعب دور داعم للأمن والسلام، بعيدًا عن أي صراع يهدد حياة المدنيين.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تكثيف الجهود لتجنب انزلاق العراق إلى دائرة التصعيد في الشرق الأوسط، عقب اتصال هاتفي مع بارزاني.
وشدد ماكرون على أهمية الحفاظ على سيادة العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، باعتبارها عنصرًا أساسيًا للاستقرار الإقليمي، واصفًا الهجوم على منزل بارزاني بأنه غير مقبول ويعكس تصاعدًا مقلقًا في استهداف المؤسسات العراقية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات منذ اندلاع الحرب المرتبطة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران قبل نحو شهر، حيث تتعرض مواقع تابعة للحشد الشعبي وفصائل مسلحة لغارات تُنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في مقابل هجمات تستهدف مصالح أمريكية داخل العراق.