دخلت أزمة الطاقة العالمية مرحلة حرجة مع استمرار الصراع الإيراني الأمريكي في الشرق الأوسط للأسبوع الرابع، ما دفع دولًا في مختلف القارات لاتخاذ إجراءات استثنائية تتراوح بين تقنين الاستهلاك وتقديم الدعم المالي المباشر، لمواجهة ارتفاع أسعار النفط والغاز وتعطل سلاسل الإمداد.
تسبب توقف شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز باضطراب الأسواق العالمية، مع تجاوز أسعار النفط حاجز الـ100 دولار للبرميل.
إجراءات التقنين والدعم حول العالم
آسيا: سريلانكا خفضت استهلاك الكهرباء بنسبة 25% واعتمدت أسبوع عمل من أربعة أيام، بينما ارتفع سعر وقود الطائرات في بنجلاديش بنسبة 111%.
الفلبين: أعلن الرئيس فرديناند ماركوس الابن حالة الطوارئ الوطنية للطاقة، وزيادة إنتاج محطات الفحم لضمان استقرار الكهرباء وتوافر الوقود.
أوروبا: سلوفينيا أول دولة أوروبية تطبق تقنين الوقود بـ50 لترًا يوميًا للسيارات الخاصة و200 لتر للشركات والمزارعين، فيما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى حل سياسي لفتح مضيق هرمز.
أوقيانوسيا: نيوزيلندا تقدم دعمًا ماليًا أسبوعيًا بقيمة 50 دولارًا نيوزيلنديًا للأسر منخفضة الدخل لمواجهة غلاء الوقود.
جنوب شرق آسيا: فيتنام تقلص رحلاتها الجوية الداخلية بنحو عشرين رحلة أسبوعيًا بسبب نقص الوقود.
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات متذبذبة بعد تأجيل الولايات المتحدة ضربات على مواقع طاقة إيرانية، وسط متابعة دقيقة لحركة أسعار النفط والغاز عالميًا.