بث تجريبي

مصر والأردن يحذران من تداعيات التصعيد الإقليمي ويدعوان للحوار

قال وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، إن تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار يُمثلان الخيار الأوحد لاحتواء الأزمة الحالية، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراع الممتد.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بالمملكة الأردنية، أيمن الصفدي، اليوم، للتشاور وتنسيق المواقف إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

وأكد "عبدالعاطي"، خلال الاتصال، إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مشددًا على الرفض التام لأي ذرائع لتبرير هذه الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي، وتهدد بدفع المنطقة بأكملها نحو فوضى شاملة.

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للحرب الراهنة والعمليات العسكرية المتصاعدة، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار نهج التصعيد.

وتطرق الاتصال إلى الترتيبات المستقبلية في المنطقة، إذ أكد "عبدالعاطي" الأهمية القصوى لبلورة رؤية واضحة للترتيبات الإقليمية والأمنية عقب انتهاء الحرب، منوهًا بضرورة تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، وفي مقدمتها تشكيل القوة العربية المشتركة، لضمان صون الأمن القومي العربي، وحماية مقدرات دول الإقليم من أي تهديدات مستقبلية، وتوفير بيئة مستدامة للاستقرار.

واتفق الوزيران المصري والأردني في ختام الاتصال على استمرار قنوات التشاور والتنسيق الوثيق والمستمر بين القاهرة وعمان، في إطار الجهود العربية الرامية لاستعادة السلم والأمن بالمنطقة.

قد يهمك