تنقّل السيناتور الجمهوري ماركواين مولين من ولاية أوكلاهوما بين مسارات مهنية متعددة خلال حياته، بدأت بالرياضة القتالية والأعمال، قبل أن يصل إلى ترشيحه لمنصب وزير الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم اعتبارًا من 31 مارس الجاري، وترشيح مولين لخلافتها في المنصب.
ولا يُعدّ الترشيح قرارًا نهائيًا للرئيس، إذ يتطلب المنصب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي. وفي حال لم تتم المصادقة على تعيين مولين قبل نهاية الشهر، فسيتم شغل المنصب مؤقتًا من خلال وزير بالوكالة.
يُذكر أن مولين يشغل مقعدًا في مجلس الشيوخ منذ عام 2023، وهو في ولايته الأولى، وقد عُرف سابقًا كمقاتل في رياضة الفنون القتالية المختلطة ورجل أعمال، كما يُعد من أبرز الداعمين لسياسات ترامب المتشددة في ملف الهجرة.
كما أن مولين عضو مسجل في قبيلة الشيروكي، ويُعد أول شخص من أبناء القبيلة يصل إلى عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي منذ نحو عقدين.
وفي حال حصل على موافقة مجلس الشيوخ، فسيتولى قيادة وزارة تعد من الركائز الأساسية في أجندة ترامب للسياسة الداخلية، وهي وزارة الأمن الداخلي، التي تُعد أكبر وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية تمويلًا في البلاد، وقد خضعت لتدقيق واسع خلال السنة الأولى من الولاية الثانية لترامب بسبب أدائها.
وخلال مسيرته، مارس مولين المصارعة أثناء دراسته الجامعية، وخاض بعض النزالات كمقاتل محترف، قبل أن ينقل تلك الروح القتالية إلى العمل السياسي في مبنى الكابيتول الأمريكي أثناء عضويته في مجلس النواب.
واشتهر أيضًا بتدريباته القتالية المكثفة على نمط الفنون القتالية المختلطة، التي كان يجريها أحيانًا مع أعضاء آخرين في الكونغرس.
وكان مولين عضوًا في مجلس النواب خلال أحداث هجوم الكابيتول الأمريكي 2021، حيث ساعد ضباط الأمن في إغلاق أبواب قاعة المجلس، وذكر لاحقًا أنه أخبر مثيري الشغب بأنه سيتصدى لهم بالقوة إذا تمكنوا من اقتحام القاعة.
وبعد إعلان ترامب عزمه تعيينه وزيرًا للأمن الداخلي، أكد مولين أن أولويته ستكون “حماية أمن الوطن”، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من العمل المطلوب لجعل وزارة الأمن الداخلي تعمل بشكل أفضل لخدمة الشعب الأمريكي.
وأضاف أن الوزارة تمتلك صلاحيات واسعة، وأنه يتطلع للعمل على تطوير أدائها وتعزيز دورها خلال المرحلة المقبلة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم