أثار القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران جدلاً واسعًا داخل الحزب الجمهوري، في وقت حساس يسبق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وبينما رأى مؤيدون أن الخطوة تعزز صورة الحزم وتخدم الأمن القومي، حذر آخرون من أن الانخراط في صراع طويل قد يضر بشعار "أمريكا أولًا" ويُفقد الحزب جزءًا من قاعدته، خصوصًا الشباب الرافضين للتدخلات الخارجية.
وتراجعت معدلات تأييد ترامب وسط مخاوف من أن تؤثر تداعيات المواجهة عسكريًا واقتصاديًا على فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بأغلبيتهم. ويرى مراقبون أن استمرار العمليات دون نتائج سريعة قد يعمّق الانقسام الداخلي ويعيد إلى الأذهان تجارب حروب سابقة أثّرت سياسيًا على الحزب الحاكم.
في المقابل، وجد الديمقراطيون في التطورات فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم، رغم وجود تباينات داخلية بشأن العلاقة مع إسرائيل وحدود استخدام القوة العسكرية. وبرزت في الانتخابات التمهيدية نقاشات حادة حول دور جماعات الضغط والسياسة الخارجية، خاصة في ولايات تشهد حضورًا قويًا للناخبين العرب والتقدميين.
ويرى محللون أن مسار الحرب ومدتها وكلفتها سيحدد حجم تأثيرها على المشهد السياسي، سواء في انتخابات التجديد النصفي أو في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم