أعاد الجدل حول مستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، إلى الواجهة خلال الأيام الماضية، في ظل أزمته الأخيرة مع فريقه.
وذكرت تقارير أن رونالدو رفض خوض المباريات الأخيرة للنصر احتجاجًا على ما اعتبره ضعفًا في تدعيم الصفوف خلال سوق الانتقالات الشتوية. وكان النادي قد أبرم صفقتين تمثلتا في ضم حيدر عبد الكريم لاعب وسط الزوراء، وعبد الله الحمدان مهاجم الهلال السابق.
في المقابل، عاد اسم رونالدو ليرتبط بإمكانية العودة إلى مانشستر يونايتد، النادي الذي تألق بقميصه بين عامي 2003 و2009 قبل انتقاله إلى ريال مدريد.
كما سبق له العودة إلى الفريق الإنجليزي في 2021 عقب رحيله عن يوفنتوس، قبل أن يفسخ عقده في نوفمبر 2022 إثر خلاف شهير مع المدرب الهولندي إريك تين هاغ.
وتحدث ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد، لوسائل إعلام بريطانية عن صعوبة عودة النجم البرتغالي إلى ملعب “أولد ترافورد”، مشيرًا إلى عدة أسباب رئيسية:
تصريحات رونالدو الحادة في 2022، التي انتقد فيها إدارة النادي واتهمها بعدم تطوير الفريق، خلّفت توترًا كبيرًا وقطيعة واضحة، ما يجعل فكرة العودة معقدة للغاية.
يعتمد مانشستر يونايتد حاليًا على مشروع طويل الأمد يركز على استقطاب لاعبين شباب وبناء فريق للمستقبل، وهو ما يتعارض مع التعاقد مع لاعب يبلغ 41 عامًا، مهما كانت قيمته الفنية والتسويقية.
التجربة السابقة بين رونالدو وتين هاغ شهدت توترًا كبيرًا داخل غرفة الملابس، وتخشى الإدارة تكرار سيناريو مشابه في حال عودته، خاصة أن التعامل مع نجم بحجمه يتطلب إدارة فنية خاصة.
يشكل الراتب الضخم الذي يتقاضاه رونالدو مع النصر، والذي يتجاوز 200 مليون يورو سنويًا، عائقًا كبيرًا أمام أي عودة محتملة، في ظل توجه إدارة مانشستر يونايتد إلى تقليص الرواتب والنفقات.
وبين رغبة الجماهير في رؤية “الدون” مجددًا بقميص الشياطين الحمر، وحسابات الإدارة الفنية والمالية، تبقى عودة رونالدو إلى أولد ترافورد احتمالًا ضعيفًا في الوقت الراهن.
من زوايا العالم