بث تجريبي

ليبيا .. الطرابلسي يطالب بتقرير عاجل حول التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي

طلب المكلف بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، من مدير أمن وسط الجبل، اليوم الخميس، موافاته بشكل عاجل بنتائج التحقيق في واقعة مقتل سيف الإسلام معمر القذافي بمدينة الزنتان قبل يومين.

وأفادت وزارة الداخلية، في بيان عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، بأن الطرابلسي وجّه كتاباً حمل صفة "عاجل جداً"، طالب فيه بتقديم تقرير مفصل يتضمن ملابسات الواقعة، والإجراءات المتخذة منذ لحظة الإبلاغ عنها، والجهات التي باشرت التحقيق، وما أسفرت عنه من نتائج.

كما شدد الطرابلسي على ضرورة توضيح أي صعوبات أو معوقات واجهت سير التحقيق، إن وجدت، والإجراءات المقترحة لمعالجتها، بما يضمن الشفافية وحسن سير العدالة، وتمكين الوزارة من اتخاذ القرارات اللازمة.

وفي سياق متصل، أصدر الطرابلسي تعليماته إلى الإدارة العامة للدعم المركزي ومديريات الأمن في بني وليد والمرقب والجفارة وترهونة والنواحي الأربع، لتأمين مراسم دفن سيف الإسلام القذافي المقرر إجراؤها غداً الجمعة بمدينة بني وليد.

كما وجّه شركة البريقة لتسويق النفط بتوفير شحنات وقود عاجلة للمدن الواقعة على خط السير إلى بني وليد وداخلها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع موافاة الوزارة بأي عراقيل محتملة.

وكان الطرابلسي قد نعى سيف الإسلام القذافي في منشور سابق، مقدماً التعازي إلى أسرته وقبيلته ومحبيه، ومؤكداً أنه أصدر تعليماته بسرية تامة للجهات المختصة بالتعاون مع مكتب النائب العام لمتابعة التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة وضبط المتورطين.

وفي إطار الاستعدادات للجنازة، عُقد اجتماع موسع في مستشفى بني وليد العام، اليوم الخميس، بحضور المجلس البلدي والمجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ومسؤولي الجهات الأمنية، لبحث الترتيبات الأمنية الخاصة بمراسم الدفن.

ووصل جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مستشفى بني وليد ظهر اليوم قادماً من الزنتان على متن سيارة إسعاف، وسط حضور كثيف من المواطنين، فيما تولت قوات الأمن واللواء 44 قتال مهمة التأمين.

وكان مكتب النائب العام في طرابلس قد أعلن، فجر الأربعاء، وفاة سيف الإسلام القذافي متأثراً بإصابته بأعيرة نارية، مؤكداً بدء إجراءات إقامة الدعوى العمومية ضد المشتبهين فور تحديد هوياتهم.

من جانبه، قال الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي في بيان، إن أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته في الزنتان، وعطلوا كاميرات المراقبة، قبل أن يشتبكوا معه، ما أدى إلى مقتله.

قد يهمك