قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الخميس، إن موسكو ترصد تضييقًا علنيًا على الشركات الروسية بهدف دفعها إلى مغادرة فنزويلا، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وأوضح لافروف، في مقابلة مع الإعلامي ريك سانشيز على قناة «آر تي»، تزامنًا مع يوم الدبلوماسي، أن روسيا تلاحظ بعد الأحداث الأخيرة في فنزويلا ضغوطًا مباشرة ومعلنة تُمارَس على شركاتها العاملة هناك.
وأضاف: «شركاتنا في فنزويلا، عقب هذه التطورات، تتعرض لإجبار فعلي على مغادرة البلاد».
وتأتي تصريحات لافروف في سياق تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية داخل فنزويلا، بعد أحداث داخلية وخارجية أعادت ملف الاستثمارات الأجنبية، ولا سيما الروسية، إلى صدارة الجدل الدولي.
وتُعد روسيا من أبرز الحلفاء الاستراتيجيين لفنزويلا خلال السنوات الماضية، حيث عززت الشركات الروسية وجودها في قطاعات حيوية، خاصة الطاقة والنفط والتعدين، في ظل العقوبات الغربية المفروضة على كراكاس.
وبحسب الرؤية الروسية، فإن التطورات الأخيرة في فنزويلا صاحبتها ضغوط سياسية واقتصادية غير مباشرة استهدفت الشركات الروسية العاملة هناك، ضمن ما تعتبره موسكو محاولات لإعادة رسم المشهدين الاقتصادي والسياسي في البلاد، وتقليص نفوذ حلفاء الحكومة الفنزويلية.
القصة كاملة
من زوايا العالم
من زوايا العالم