قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم الاثنين، إن إيران أجرت مراجعة شاملة لعقيدتها الدفاعية، وأسفرت عن الانتقال إلى عقيدة ذات طابع هجومي.
وأوضح موسوي أن العقيدة الجديدة تعتمد على نهج العمليات السريعة والواسعة، مع توظيف إستراتيجيات عسكرية قوية وغير متجانسة، مشيرًا إلى أن أي تحرك عسكري إيراني في حال اندلاع حرب سيكون سريعًا وحاسمًا، وبعيدًا عن أي حسابات تتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد أن طهران لا تفكر إلا في تحقيق النصر، ولا تعبأ بما وصفه بـ"الضجيج الكاذب" أو بما سماه "غطرسة العدو الشكلية"، مشددًا على أن باب الثأر لا يزال مفتوحًا، وأن أي خطأ يرتكبه الخصم سيُقابل برد فوري، في ظل جاهزية كاملة للقوات الإيرانية لتنفيذ ما وصفه بـ"صفعة الانتقام".
وأضاف موسوي أنه في حال تعرض إيران لأي اعتداء، فلن يكون أي أمريكي في مأمن، محذرًا من أن نار الصراع في المنطقة ستمتد لتحرق الولايات المتحدة ومن يقف إلى جانبها، كما وجّه رسالة لمن يتحدثون عن فرض حصار بحري على إيران، داعيًا إياهم إلى إعادة دراسة الجغرافيا والجيوسياسة، ومؤكدًا أن إيران القوية، على حد تعبيره، لا يمكن محاصرتها.