دعت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، جميع الأطراف على الأرض إلى الوقف الفوري للاشتباكات الدائرة في مدينة حلب شمالي سوريا، معربة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في المدينة.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم بارّاك، إن واشنطن – بالتنسيق مع حلفائها – مستعدة للمساهمة في الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر وخفض التصعيد.
وأضاف بارّاك، في منشور على منصة "إكس"، أن الولايات المتحدة توجه نداءً عاجلًا إلى جميع الأطراف المسلحة على الأرض، مطالبًا بوقف الأعمال القتالية فورًا، وإنهاء التوتر، والالتزام بتهدئة التصعيد.
وأكد المبعوث الأمريكي أن الفصل الجديد في سوريا يجب أن يكون فصل تعاون لا مواجهة، مشددًا على أن مستقبل مدينة حلب وسوريا عمومًا ملك لشعبها، ويجب أن يُصاغ عبر الوسائل السلمية لا بالعنف.
وحثّ جميع الأطراف على ضبط النفس، ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم في مدينة حلب على رأس الأولويات، مؤكدًا استعداد واشنطن لتيسير جهود خفض التصعيد ومنح سوريا وشعبها فرصة اختيار مسار الحوار بدلًا من الانقسام.
وأشار بارّاك إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات الميدانية في منطقتي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، معربة عن قلقها العميق من تداعيات استمرار الاشتباكات على المدنيين والاستقرار في المنطقة.