بث تجريبي

بولسونارو يغادر المستشفى ويُنقل إلى مقر الشرطة الاتحادية بعد رفض طلب الإقامة الجبرية

عاد اسم الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو إلى الواجهة مجددًا، بعد خروجه من المستشفى في العاصمة برازيليا، بالتزامن مع تطورات قضائية جديدة تتعلق بقضيته المرتبطة بمحاولة الانقلاب عقب انتخابات 2022، في وقت يواصل فيه القضاء البرازيلي التشدد حيال طلباته القانونية.

خروج بولسونارو من المستشفى

غادر الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو المستشفى، الخميس، عقب خضوعه لإجراءات طبية لعلاج فتق ونوبات فواق، بحسب شاهد لوكالة «رويترز» وتقارير إعلامية محلية.
وأفادت المصادر بأن حالته الصحية استقرت، ما سمح للأطباء بالموافقة على خروجه بعد تلقيه الرعاية اللازمة.

نقله إلى مقر الشرطة الاتحادية

عقب خروجه من المستشفى، نُقل بولسونارو، البالغ من العمر 70 عامًا، إلى مقر الشرطة الاتحادية في برازيليا، حيث يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا، بعد إدانته بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب، على خلفية خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022.

رفض طلب الإقامة الجبرية

وفي تطور قضائي متزامن، رفض قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، في وقت سابق من الخميس، طلبًا تقدم به محامو بولسونارو للسماح له بقضاء عقوبته تحت ما وصفوه بـ«الإقامة الجبرية الإنسانية»، مستندين إلى حالته الصحية.
وجاء قرار الرفض ليؤكد استمرار النهج الصارم للقضاء البرازيلي في التعامل مع القضية، رغم الجدل الواسع الذي تثيره الأوضاع الصحية للرئيس السابق.

استمرار الجدل السياسي والقضائي

ويواصل ملف بولسونارو إثارة انقسام حاد في البرازيل، بين مؤيدين يرون أن حالته الصحية تستوجب معاملة استثنائية، ومعارضين يؤكدون أن القضايا المنسوبة إليه تمس أسس الديمقراطية والنظام الدستوري في البلاد.

 

 

 

قد يهمك