بث تجريبي

الرئيس الفلسطيني: مستعدون للعمل مع واشنطن والشركاء لتحقيق سلام عادل وفق الشرعية الدولية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الفلسطينية مستعدة للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى جانب الوسطاء والشركاء الدوليين، من أجل التوصل إلى سلام عادل وشامل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأوضح عباس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الاثنين، أن اليونان يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، في تعزيز فرص السلام والاستقرار على مستوى المنطقة والعالم.

وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على الحكومة الإسرائيلية لوقف تقويض المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وإنهاء التوسع الاستيطاني وما وصفه بإرهاب المستوطنين، إضافة إلى الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية.

وأكد عباس أهمية التنفيذ العاجل لخطة الرئيس الأمريكي وقرار مجلس الأمن رقم 2803، عبر تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفق الفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد إيواء، ومنع التهجير، والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية الوطنية من تحمل مسؤولياتها كاملة، إلى جانب تسريع جهود إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن الزيارة تعكس عمق علاقات الصداقة التاريخية بين فلسطين واليونان، وما يجمع الشعبين من قيم مشتركة في إطار الجوار المتوسطي والشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره لمواقف اليونان الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، ولالتزامها برؤية حل الدولتين، مثمنًا المساعدات الإنسانية التي قدمتها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

قد يهمك