كشفت وكالة «رويترز» عن تحركات داخل البيت الأبيض استعدادًا لاحتمال فقدان الحزب الجمهوري أغلبيته في الكونغرس الأمريكي، إذ يدرس مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب اتخاذ إجراءات تنفيذية تضمن استمرار تنفيذ أجندته السياسية، حتى في حال سيطرة الديمقراطيين على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.
وبحسب مصادر مطلعة، يعمل مسؤولون بالإدارة الأمريكية منذ أبريل الماضي على دراسة حدود الصلاحيات الرئاسية، وتحديد السبل القانونية للدفاع عنها أمام المحاكم، بالتزامن مع الاستعداد لمواجهة تحقيقات برلمانية محتملة بشأن قرارات الإدارة ومراسلات مسؤوليها.
وتتضمن الخيارات المطروحة فرض رسوم جمركية جديدة، وتشديد قواعد منح تأشيرات الطلاب والعمال الأجانب، فضلًا عن توسيع صلاحيات المسؤولين في توجيه المنح الاتحادية. كما تلقى مسؤولو البيت الأبيض توجيهات قانونية بشأن كيفية التعامل مع طلبات الحصول على الوثائق والاستدعاءات الصادرة عن الكونغرس.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل توقعات بفوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مقاعد مجلس النواب خلال انتخابات الثلاثاء، بينما لا تزال المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ مفتوحة.
ومن شأن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم أن تمنح الديمقراطيين نفوذًا أكبر لعرقلة التشريعات والإنفاق الحكومي، وفتح تحقيقات رقابية بشأن أداء إدارة ترامب، رغم استمرار احتفاظ الرئيس بصلاحياته التنفيذية وحق استخدام الفيتو ضد التشريعات التي يقرها الكونغرس.