بث تجريبي

فانس يتهم مسؤولين بالحكومة الإسرائيلية بالضغط على واشنطن لإطالة الحرب مع إيران

كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن بعض المسؤولين داخل الحكومة الإسرائيلية سعوا إلى التأثير على الرأي العام الأمريكي بهدف دفع واشنطن إلى مواصلة الحرب مع إيران، مؤكدًا أن هذه المحاولات استهدفت تغيير مسار السياسة الأمريكية تجاه الاتفاق الذي أنهى المواجهة العسكرية بين البلدين.

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع المذيع الأمريكي جو روجان، نُشرت الأربعاء، حيث دافع عن الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران، رغم الانتقادات التي واجهها داخل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال فانس إنه يعلم يقينًا أن شخصيات داخل الحكومة الإسرائيلية كانت تعمل على إبعاد الإدارة الأمريكية عن مسار الاتفاق، لأنها كانت تفضّل استمرار الحملة العسكرية ضد إيران.

وأضاف أن لديه علاقات جيدة مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين، لكنه شدد على أن بعض الجهات داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية حاولت التأثير في الرأي العام الأمريكي من أجل الإبقاء على الحرب لفترة أطول.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن محاولات التأثير على السياسة الأمريكية ليست مقتصرة على إسرائيل، مشيرًا إلى أن دولًا حليفة وأخرى منافسة، مثل روسيا، تسعى أيضًا إلى التأثير في توجهات واشنطن.

لكنه أكد أن ما يثير قلقه ليس محاولات التأثير بحد ذاتها، وإنما نجاحها في تغيير مسار صنع القرار الأمريكي أو التأثير في سياسات الولايات المتحدة.

دفاع عن اتفاق إنهاء الحرب

وجدد فانس دعمه للاتفاق الذي أنهى الحرب مع إيران، معتبرًا أنه كان الخيار الصحيح، رغم الانتقادات التي طالته بسبب عدم تضمينه إجراءات تحد من برنامج الصواريخ الإيراني أو تضع آلية واضحة لتفكيك المنشآت النووية، إضافة إلى فرضه قيودًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

وكان فانس قد انتقد في يونيو الماضي الأصوات الإسرائيلية المعارضة للاتفاق، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل "الحليف الوحيد لإسرائيل"، في إشارة إلى استمرار الدعم العسكري والسياسي الأمريكي.

موقف إسرائيلي وتحفظات على الاتفاق

في المقابل، نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين أن الاتفاق لا يلبي المتطلبات الأمنية لإسرائيل، لأنه لم يعالج بصورة كافية ملفي البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، وهو ما اعتبروه مصدر قلق رئيسيًا داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة كانت ستخوض الحرب الأخيرة مع إيران لولا النفوذ الإسرائيلي، أجاب فانس بالإيجاب، موضحًا أن الرئيس ترامب كان يؤمن، بغض النظر عن أي ضغوط خارجية، بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الموقف الذي قال إنه يتفق معه.

قد يهمك