جرى تعزيز الإجراءات الأمنية في زيارة الملك تشارلز الى الولايات المتحدة، بعد يومين من محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض السبت الماضي، حين أطلق الين كول النار في محاولة لإصابة ترامب الذي تم اجلائه على الفور من قبل عناصر الخدمة السرية.
تم اتخاذ احتياطات إضافية لضمان سلامة الملك تشارلز بعد الاحداث، وأفاد خبراء لصحيفة الإندبندنت أن التخطيط المحكم يشمل استخدام عملاء سريين، وقناصة، وطائرات مسيرة مضادة، وقوات خاصة.
تقول الصحيفة البريطانية ان عملية تأمين الملك تسمي بـ "حلقة امنية" تضمنت:
عملت فرق الأمن في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة طوال الليل لتقييم سلامة الزيارة بعد نجاة ترامب من محاولة الاغتيال الثالثة وبينما يتم إجراء تعديلات طفيفة على ارتباط أو اثنين من الارتباطات الملكية خلال الزيارة، فإن الخطة العامة تبقى كما هي.
وصرح ريتشارد أيتش، المتخصص الأمني السابق، لصحيفة الإندبندنت بأن أفراد الحماية الملكية والمتخصصة، العاملين ضمن القيادة المتخصصة لشرطة العاصمة، سيكونون مسلحين خلال الزيارة لضمان سلامة الملك ويعتقد أن هذا يشمل خططًا "لزيادة المسافة" للحد من فرص أي هجوم فردي، وخلق بيئة آمنة.
يقول آيتش: تبادل المعلومات الاستخباراتية بالغ الأهمية، لأن الخطط العملياتية تُبنى عليه وهذا يعني أن قوات الأمن البريطانية والأمريكية ستتبادل المعلومات الاستخباراتية من مصادر متنوعة لرصد أي تهديدات قد يتعرض لها الملك خلال زيارته وسيكون هناك تواجد رسمي، بالإضافة إلى عناصر سرية يندمجون بين الحشود وستكون هذه الأجهزة شديدة الحساسية لأي تهديدات فردية في ضوء الحادث سيتم تفتيش المركبات في محيط مسار موكب الأمير تشارلز. كما أن السيطرة على الحشود والجمهور أمر بالغ الأهمية، مع وضع حواجز لضمان التباعد.
يمتلك المسؤولون الأمريكيون ميزانية غير محدودة تقريبًا لتنفيذ عملياتهم الأمنية، وفقًا آيتش. ومع ذلك، فإنهم معروفون بين نظرائهم البريطانيين بامتلاكهم كل المعدات ولكنهم يفتقرون إلى الخبرة اللازمة وتبذل الأجهزة الأمنية الأمريكية قصارى جهدها بعد أن وعد الرئيس ترامب بأن الملك سيكون بأمان تام.
من المرجح أن تشمل الحماية قناصين وقناصة مضادين وفرق بحث مزودة بكلاب وقد يتم أيضًا نشر قوات خاصة، مثل قوة دلتا الأمريكية كما يمكن نشر أجهزة مضادة للطائرات المسيّرة ومعدات تشويش.
من زوايا العالم