أصدر حزب المساواة وديمقراطيّة الشّعوب بياناً مكتوباً جاء فيه: "لقد مرُّ 111 عاماً على إبادةٍ جماعيّةٍ عرقيّةٍ ودينيّةٍ وثقافيّة بدأت في 24 أبريل 1915، حين تمَّ اقتياد أكثر من مئتي مثقفٍ أرمني من منازلهم إلى الموت. وقد استمرَّت هذه العمليّة، الّتي بدأت في 24 أبريل، بتهجير وقتل مئات الآلاف من الأرمن. كما دفعت الشّعوب المسيحيّة الأخرى في هذه الأراضي أثماناً باهظة نتيجة هذه السّياسات والممارسات، وتعرضت للقتل".
وأضاف البيان أيضاً: "يجب الاعتراف، على المستويين الاجتماعي والسّياسي، بأنَّهُ لا توجد أيّة هويّةٍ إثنيّة أو لغة أو ثقافة أو معتقد في هذه الأرض أسمى من غيرها، وأنَّ الجميع متساوون".
وأكّد حزب المساواة وديمقراطيّة الشّعوب أنَّ تطوير العلاقات الدّبلوماسيّة والتّجاريّة والاقتصاديّة والثّقافيّة مع أرمينيا يُعدُّ ضرورة ومن مصلحة الشّعوب، كما يُسهم في بناء وترسيخ السّلام في منطقة القوقاز، واختتم بيانه بالقول: "بصفتنا من الشّعوب القديمة في الأناضول ومزوبوتاميا، نُجدّد مشاركتنا آلام الشّعب الأرمني وسائر الشّعوب المسيحيّة على مدى 111 عاماً، ونستذكر بكلّ حزنٍ واحترام جميع من قُتلوا في تلك الفترة. وإنَّنا نشعر بهذه المأساة الإنسانيّة الكبرى في أعماق قلوبنا".
من زوايا العالم
فضاءات الفكر