بث تجريبي

أمريكا تدرس نشر آلاف الجنود لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط

تدرس الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب نشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، في إطار استعداداتها لمرحلة محتملة جديدة من التصعيد العسكري مع إيران، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مسؤولين ومصادر مطلعة.

وأفادت المصادر بأن هذه الخطوة، في حال تنفيذها، قد تمنح واشنطن خيارات أوسع لتوسيع عملياتها العسكرية، خاصة مع دخول المواجهات أسبوعها الثالث، بما يشمل تأمين مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز من خلال عمليات تقودها القوات الجوية والبحرية.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن تأمين المضيق قد يستدعي نشر قوات على الساحل الإيراني، وهو ما يحمل مخاطر ميدانية كبيرة. كما تدرس الإدارة إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج، التي تمثل مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، وسط تحذيرات من تعرضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتشمل الخيارات المطروحة أيضًا نشر قوات لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم تعقيد هذه المهمة وحساسيتها.

من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض – فضل عدم الكشف عن هويته – أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن إرسال قوات برية حتى الآن، مشيرًا إلى أن دونالد ترامب “يبقي جميع الخيارات مفتوحة”، مع تركيزه على تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، وتقليص أسطولها البحري، ومنع حلفائها من زعزعة استقرار المنطقة، إضافة إلى منعها من امتلاك سلاح نووي.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد عسكري ملحوظ، حيث نفذ الجيش الأمريكي أكثر من 7800 غارة منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير، مستهدفًا مواقع بحرية وصاروخية إيرانية.

ورغم عدم نشر قوات برية حتى الآن، أفادت مصادر عسكرية بمقتل 13 جنديًا أمريكيًا وإصابة نحو 200 آخرين منذ بدء التصعيد.

وفي سياق متصل، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات جوية على إيران منذ أواخر فبراير، ما أسفر عن مقتل علي خامنئي، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تستهدف إسرائيل وعددًا من دول المنطقة.

قد يهمك