أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عن موقف بلاده الداعم لاستقرار وسيادة سلطنة عُمان والدول الخليجية الشقيقة كافة؛ في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على إدانة مصر ورفضها الكاملين للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، اليوم الأربعاء، حسبما صرّح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن شكره للرئيس السيسي وتقديره الكبير لموقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة دول الخليج على الدوام.
وأضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيس المصري استعرض الاتصالات والتحركات المكثفة التي تقوم بها مصر على الصعيدين الدولي والإقليمي؛ بهدف خفض التصعيد ووقف الحرب في أسرع وقت، معربًا عن تقدير ودعم مصر لجهود الوساطة التي اضطلعت بها سلطنة عُمان بين الجانبين الأمريكي والإيراني، ومشيرًا في هذا الإطار إلى الرؤية المصرية حول ضرورة إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية لأزمات المنطقة كافة.
في هذا السياق، توافق الزعيمان المصري والعُماني، على استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس السيسي، شدد على المصير المشترك ووحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج، مبرزًا أهمية تعزيز العمل المشترك لتجاوز التحديات والمستجدات الإقليمية الخطيرة، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي لحماية أمن واستقرار وسيادة الدول العربية.
من زوايا العالم
من زوايا العالم