أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، أن بلاده أصبحت من بين الدول المتضررة بشكل مباشر من استمرار النزاع حاليًا بين إيران من ناحية وإسرائيل والولايات المتحدة من ناحية أخرى، إذ يتعرض لهجمات من طرفي الصراع، ما يجعله في موقع المتأثر، وهو ليس طرفًا في الحرب.
وقال "حسين"، في اتصال هاتفي بنظيره الروسي، سيرجي لافروف، إن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات جادة لوقف إطلاق النار.
وأشار بيان إعلامي إلى أن وزير الخارجية العراقي شدد على أن الحل يكمن في الوقف الفوري لإطلاق النار، غير أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود خطوات عملية جادة في هذا الاتجاه.
وأشار إلى أن "توسيع رقعة المواجهات وتكثيف الهجمات أصبحا سمة يومية للصراع"، محذرًا من أن "إغلاق مضيق هرمز واستمرار العمليات العسكرية أديا إلى اضطراب حركة الملاحة في المنطقة".
وأوضح أن "العراق يواجه صعوبات متزايدة في تصدير نفطه، وهو وضع تشترك فيه بعض دول المنطقة، الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية"، محذرًا من أن "استمرار الحرب سيؤدي إلى أزمة في سوق الطاقة وارتفاع الأسعار، بما ينعكس سلبًا على اقتصادات المنطقة والعالم".
من جانبه، استعرض لافروف خلال الاتصال، موقف بلاده من الحرب الجارية، إذ أشار إلى أنه أجرى اتصالات بعدد من نظرائه في دول الخليج وإيران. وأكد أن "السبيل الأمثل للحل يكمن في العودة إلى طاولة الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء التصعيد".