بث تجريبي

الهجوم على إيران.. إسرائيل تستهدف الرئاسة والاستخبارات وتبدأ تنفيذ «قائمة اغتيالات»

كشفت إذاعة جيش الاحتلال ووسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، عن تفاصيل الهجوم العسكري الجاري ضد إيران، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع سيادية وأمنية ومنصات صاروخية، في عملية وُصِفت بأنها "الأضخم" والأكثر دقة منذ عقود.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن القصف طال "مقر الرئاسة الإيرانية" في قلب طهران مباشرة، كما استهدفت الضربات الجوية المكثفة في منطقة شرق العاصمة "مبنى الاستخبارات الإيرانية" ومواقع أمنية وعسكرية رسمية وحساسة.

وأكد الإعلام العبري أن الجيش الإسرائيلي ينفذ حاليًا "قائمة طويلة من الاغتيالات" استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين داخل العاصمة.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول دفاعي إسرائيلي قوله، إن هذه العملية "لم تكن وليدة اللحظة"، بل تم التخطيط لها بدقة على مدى أشهر كاملة، فيما جرى تحديد موعد التنفيذ منذ أسابيع ضمن إطار زمني إستراتيجي محدد.

وقالت إسرائيل إنها نفذت هجومًا "وقائيًا" ضد إيران اليوم السبت، وهو ما يجدد المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ويُضعِف فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات مع الغرب بشأن برنامج طهران النووي.

ويأتي هذا الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "شنَّت إسرائيل هجومًا وقائيًا على إيران للتصدي للتهديدات التي تواجهها".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران اليوم السبت.

استأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في فبراير، سعيًا لتسوية النزاع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية، وتجنب خطر المواجهة العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة.

ومع ذلك، أصرت إسرائيل على أن أي اتفاق تعقده الولايات المتحدة مع إيران يجب أن يتضمن إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، لا الاكتفاء بوقف عمليات التخصيب، وضغطت على واشنطن لإدراج قيود على برنامج الصواريخ الإيراني ضمن المفاوضات.

وقالت إيران إنها مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ.

وذكرت طهران أنها ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم.

وحذَّرت إيران الدول المجاورة التي تضم قوات أمريكية من أنها ستستهدف القواعد الأمريكية إذا بادرت واشنطن إلى شن هجوم على إيران.

وفي يونيو، انضمت الولايات المتحدة إلى حملة عسكرية إسرائيلية ضد منشآت نووية إيرانية، في أكبر تدخل عسكري أمريكي مباشر ضد طهران حتى الآن.

وردَّت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، وهي الأكبر في الشرق الأوسط.

وتحذر القوى الغربية من أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يهدد الاستقرار الإقليمي ويمكن أن يتحول إلى وسيلة لإنتاج أسلحة نووية في حالة تطويره، وتنفي طهران سعيها لامتلاك أي قنابل نووية.

قد يهمك